H Y P N O S I S
 التنويم المغناطيسي

نحن اليوم نخضع لضغوط اجتماعية ونفسية واقتصادية وكثير منا يعاني من القلق والتوتر بسبب تلك الضغوط حيث أن احصائيات عالمية تشير الى أن ربع سكان العالم يعانون من حالات نفسية بسبب تلك الضغوط ، ولأن هذه الضغوط قد تسبب أمراضا عضوية ونفسية كقرحة المعدة أو القولون العصبي أو حتى الصداع ، فانه يجب على كل واحد منا أن يكون حذرا في كيفية مواجهة تلك الضغوط وذلك من خلال اكتساب المهارات والخبرات في مواجهتها ويتم ذلك من خلال قراءاته المتنوعة في مجال علم النفس والصحة النفسية أو عليه مراجعة الإستشاريين النفسيين بعد التأكد من شهاداتهم العلمية وتخصصاتهم ، علما أن الذهاب الى الإستشاري النفسي كأهمية الذهاب إلىالطبيب في المستوصف لمعالجة مرض عضوي طارئ.

تم اطلاق موقعنا الجديد في تاريخ 20-12-2005 نتمنى ان يحوز على رضاكم. الرجاء مراسلتنا في حال وجود أى اقتراحات وشكرا.

الرجاء الضغط هنا للإستفسارات او
 الإقتراحات عن الموقع.
  • عزيزي القارئ .. أعرف نفسك .. هذه الجملة قالها أفلاطون قبل قرون .

  • الضحك والبكاء وجهان لعمله واحدة !!

  • حكمة !!

  • طفلك العدواني .. كيف تواجهينه ؟

  • وعي سياسي ؟

  • الأنانية المفرطة !!

  • تأملات

  • قول اعجبني

  • العـلاج بالطاقـة

  • ثقافة نفسية .. اعرف نفسك

    نحن اليوم نخضع لضغوط اجتماعية ونفسية واقتصادية وكثير منا يعانون من القلق والتوتر بسبب تلك الضغوط حيث أن احصائيات عالمية تشير الى أن ربع سكان العالم يعانون من حالات نفسية بسبب تلك الضغوط ، ولأن هذه الضغوط قد تسبب امراض عضوية ونفسية كقرحة المعدة أو القولون العصبي أو حتى الصداع ، فانه يجب على كل واحد منا أن يكون حذرا في كيفية مواجهة تلك الضغوط وذلك من خلال اكتساب المهارات والخبرات في مواجهتها ويتم ذلك من خلال قراءاته المتنوعة في مجال علم النفس والصحة النفسية أو عليه مراجعة الاستشاريون النفسيون بعد التأكد من شهاداتهم وتخصصهم ، ان الذهاب الى الطبيب في المستوصف لمجرد معاناة الانسان من مرض عضوي لا يختلف عن ذهابه الى العلاج النفسي ..
     

    عزيزي القارئ .. أعرف نفسك .. هذه الجملة قالها أفلاطون قبل قرون .

    الضحك والبكاء وجهان لعمله واحدة !!

    يؤكد كثير من علماء النفس بأن الضحك والبكاء هما وجهان لعمله واحدة هي الانفعال .. فكما يؤكدون بأن للبكاء فوائد .. فانهم أيضا يؤكدون بأن للضحك فوائد عديدة ، فيذهب
    البعض الى القول بأن البكاء ما هو الا تعبير عن رغبات مكبوتة لم يستطع المرء من تحقيقها في يوم من الأيام ، فوجد فرصة للتعبير عنها بعيدا عن الخجل والألم !! أما آخرون فيرون أن للضحك فائدة كبيرة لعلاج حالات القلق والاكتئاب وبذلك ينصح المعالجون النفسيون مرضاهم بالذهاب الى مسرحيات كوميدية ضاحكة للفرفشة والضحك .

    عزيزي القارئ اذا كنت من هؤلاء فلا تتردد في قراءة كتب مضحكة أو الذهاب الى مسرحيات ضاحكة أو الاستماع الى نوادر جحا !!
     

    حكمة !!

    ان قيل لك ان رجلا كان معك فتوارى خلف حائط فمات فصدق ، وان قيل لك أن رجلا فقيرا خرج الى بلد فاستفاد مالا فصدق ، وان قيل لك أن أحمق خرج الى بلد فاستفاد عقلا فلا تصدق !!
     

    طفلك العدواني .. كيف تواجهينه ؟

    أم تشتكي من شطانة ولدها ، فالولد بطبيعته وتكوينه الجسمي أكثر قدرة على الحركة وحرية التصرف والخشونة من البنت ، وهذا الشيء طبيعي لأن الأهل وخاصة الآباء يشجعون أولادهم على السيطرة والتمرد على غيرهم ، والولد هو صغير ( فى الابتدائية ) ، يقول له أبوه : حط بالك على اخواتك وراقبهم زين !! ( البنات فى الثانوية والجامعة) ، ونحن في مجال العمل دائما نسمع تأييد كثير من الأمهات لمبدأ ولدي ريال .. اذا طقوك طقهم .. وبالتالي يتربى الطفل في أسرة تفرط في تدليله وتزيد من قوته في السيطرة على الاخرين وعلى البنات حتى لو كان أصغر منهم ..

    في أحد الأيام ، اشتكت لي أم من مضايقة الجيران لها وقيام أولادهم بالاعتداء على ابنها الوحيد ، وسامحتهم وعلمت ولدها على التسامح ، وبعد أسابيع من هذه الشكوى حضرت لتبلغني أن أحد أولاد الجيران الذي كان سبب تعاستها وتعاسة ابنها تعرض للضرب من أولاد الفريج وكسروا له رجله ..

    قلت لها : النار تأكل حطب ، يا ليت كل الأمهات مثلك في تربية أولادها .. فأنت الأم  المثالية لأنك طبقت القول :
    خير الناس من عاش رحمة للناس
    يواسي البائس ويحسن الى من يساء
     

    الفكرة !!
     

    ان الفكرة الأساسية في المؤسسات الاجتماعية هي أنها انشئت لخدمة الانسان ولم يوجد الانسان لخدمتها ؟
     

    وعي سياسي ؟

    الحكومة هي مؤسسة اجتماعية وظيفتها الأساسية تنظيم العلاقة بين الحاكم والشعب
    لكن السؤال : من يخلق هذه العلاقة ؟ ... الجواب : ا ل م و ا ط ن ا ل ص ا ل ح
     

    الأنانية المفرطة !!

    فئة تعمل من أجل الامتلاك وجمع المال .
    فئة تعمل من أجل الشهرة .
    فئة تعمل من أجل السيطرة .
    فئة تعمل من أجل عمل الفتنة في المجتمع .
    فئة تجمع بين جميع صفات الفئات السابقة وشعارها الأنانية والنرجسية !! .. هل هذه الفئة متواجدة بيننا !!
     

    تأملات

    حياتنا مليئة بالمواقف السارة وغير السارة ومليئة بالأحداث والتجارب والذكريات الحلوة
    والمرة .. القريبة والبعيدة .. ننسى البعيد ونتذكر القريب .. ونفكر بالجديد .. والجديد يصبح قديما وهكذا يوما بعد يوم .. نفتح صحفات جديدة من خلالها نرفض اليأس .. ونحارب البؤس .. ونسعى الى تحقيق الطموحات لأنها الطريق الى طريق النجاح !!
     

    قول اعجبني

    قال صلى الله عليه وسلم :
    أفضل الصدقة أن تعين بجاهك من لا جاه له .
    قال علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه :
    من صحب الناس بقلب صادق وعاملهم بحسن الخلائق والزم نفسه رعي العهود والمواثق فقد أرضى المخلوق والخالق .
     

    العـلاج بالطاقـة


    العلاج بالطاقة هو علاج طبيعي ليس فيه الملامسة الجسدية ويستخدم لتنظيف وإحياء جسم الإنسان بالطاقة الجديدة . إنه طريقة حديثة وشاملة للعلاج الطبيعي ويعتمد أساساً على استخدام الـ ( prana ) أو الطاقة الحيوية لعلاج العديد من الأمراض .
    وتظهر هذه الطاقة بأشكال عديدة = الطاقة الأرضية الهوائية - والطاقة الشمسية والطاقة الإلهية .
    ولقد كان العلاج بالطاقة يستخدم في الحضارات القديمة في الصين ومصر والهند .
    وبهذه الطريقة يتم الشفاء من خلال إزالة الطاقة السلبية أو المرض من الطاقة الموجودة في جسم المريض وتحويلها إلى طاقة إيجابية في المنطقة المصابة .
    ويعتمد العلاج بالطاقة على مبدأ معين وهو أن الجسم لديه القدرة على شفاء ذاته .
    حيث يقوم الجسم باستخدام طاقة الحياة كنوع من الوقود لإحداث أي تغيرات بيوكيمائية في الجسم . لذا ، نري أنه من خلال العلاج بالطاقة ، وبدون استخدام الحس ، يمكن وقاية الجسم وشفائه من أي أمراض جسدية ، انفعالية أو ذهنية .
    ويقوم المعالج المتخصص هنا باستخدام يديه " النفض " الطاقة القديمة والمستهلكة بعيداً ، وبعد ذلك يقوي مراكز الطاقة لدي العميل .
    وبعد نفض الطاقة القديمة يقوم المعالج باستخـدام طاقته ليتلقي وبعكس الطاقة الجديدة الإيجابية للمريض .
    ويعتمد العلاج بالطاقة على قانونين مهمين : -
    1. قانون الشفاء الذاتي .
    2. قانون الـ ( prana ) أو طاقة الحياة .

    السعادة

    الإنسان يعيش مأساة ومتاعب في جو يسوده الصراع الحضاري، فالإنسان قلق، مضطرب،  يبحث عن السعادة والحرية، ولذلك يواجه ضغوط تؤثر على سلوكه وعلى صحته النفسية، من هذه الضغوط  :

     

    1-  الحروب والنزعات والأزمات .

    2-  التغيير المفاجىء في النواحي المادية والمعنوية .

    3-  تعقد الحياة .

    4-  سيطرة الالكترونيات والآلة على حياته .

    5-  التنافس .

    6-  الاهداف غير الواقعية .

    7-  العمل غير المناسب وضغوط العمل .

    8-  الضغوط الاجتماعية.

    9- عدم الاستقرار ومعاناة الإنسان من الصراعات والاحباطات والقلق.

    10- التفرقة والتمييز العرقي والعقائدي.

     

    نماذج من الحياة الزوجية:

    زوج أناني + زوجة أنانية = فشل الحياة الزوجية .

    زوج طفل + امرأة مسترجلة = فشل الحياة الزوجية .

    زوج عصبي + امرأة عصبية = فشل الحياة الزوجية .

    زوج متسلط دكتاتوري + زوجة ضعيفة = زوجة مريضة .

    زوج متسامح متفهم + زوجة عظيمة = زوج عظيم .

    زوج متفهم + زوجة متفهمة = حياة زوجية سعيدة .

     

    عوامل نجاح الحياة الزوجية :-

    1 -  حل المشكلات والخلافات وعدم تأجيجها، والتخطيط ووضع استراتيجية للأسرة.

    2 -  احترام كل من الزوج أو الزوجة لمشاعر وأحاسيس الطرف الآخر .

    3 -  تفهم الزوجة لظروف الزوج المادية .

    4 -  تفهم الزوج لمشاعر الزوجة من مكانة اجتماعية وتقدير وحب وحنان.

     

    نتائج وتوصيات من واقع دراسات وبحوث للدكتور كاظم أبـل 

    عنوان البحث :  التأثيرات النفسية للعنف الأسري على المراهقين

                     بحث ميداني على المراهقين في الأسرة الكويتية

     مازالت الأسرة هي الجماعة ذات الأهمية الأولى في حياة الإنسان في مجتمعاتنا الإسلامية فهي المسئولة الأولى عن عملية التنشئة الاجتماعية للفرد ويستمر اعتماده عليها لفترة طويلة منذ الطفولة المبكرة حتى يصبح عضواً فعالاً منتجاً في المجتمع .

    والأسرة قد تكون بيئة صالحة للنمو النفسي للفرد وقد تكون بيئة غير صالحة لذلك فالتفاعل الاجتماعي بين الفرد وأسرته أثناء عملية التنشئة الاجتماعية بهدف توجيه سلوكه وفقاً للقيم الدينية والمعايير الاجتماعية المقبولة قد يكون متسماً بالحب والتقدير والتعاون مشبعاً لحاجاته النفسية مما يؤدى لتكوينه اتجاهات إيجابية نحو أسرته وبالتالي يعطيه نموذجاً صحيحاً لأسلوب التعامل مع الآخرين وبذلك يصبح شخصية متكاملة متقبلة لذاتها وللآخرين محققة للتوافق الشخصي والاجتماعي .

    وقد يكون أسلوب التفاعل الاجتماعي بين الفرد وأسرته متسماً بالقوة والديكتاتورية أي التسلط والعنف لأن كثيرا من الناس مازالوا يعتقدون أن الأبوين عليهما واجب استخدام العقاب الجسدي حيال أبنائهم ليحسنوا تربيتهم ويربط البعض العنف والعدوانية بالدين أو الرجولة أو من مسئولية التربية أو من العادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية الأساسية لإضفاء صفة الشرعية عليها تحت شعار قانون ردع المنحرفين ولذا صار كثير من الأبناء يعيشون أجواء من القهر والعنف والإرهاب الأسري الذي يمارس بعيداً عن الأعين وهذا يؤثر سلبا على النمو الانفعالي ورهافة الإحساس عند الأبناء وحاجاتهم في توكيد الذات وتحقيق الاستقلالية عن الكبار في حالة التسلط والعنف الأسري ، لذا فقد اهتم البحث الحالي بالتعرف على الآثار النفسية لاستخدام الأسر للعنف في التعامل مع المراهقين .  

    التوصيات :

    أن تبدأ الوقاية من العنف والإرهاب من الأسرة بحثها على تعديل أسلوب التعامل مع الأبناء بعقد دورات تدريبية إرشادية في المدارس  لأفراد الأسرة ( آباء – أمهات _ أخوة – أخوات ...) تهتم بما يأتي: 

    1- تعريفهم بخصائص مرحلة المراهقة ومطالب النمو بها وأهمية إشباع الحاجات النفسية والاجتماعية للأبناء وأهمها إشباع الحاجة للحب والتقدير الاجتماعي والانتماء للأسرة وتحقيق الذات، توعيتهم بالآثار السلبية لاستخدام العنف في التعامل مع الأبناء من ذلك اتخاذهم العنف كنموذج للتعامل مع أفراد الأسرة والمجتمع أو المعاناة من الاضطرابات النفسية أو الانحراف الاجتماعي .

    2- الاهتمام بتركيز التوعية الأسرية بالآثار السلبية للعنف في التعامل مع الأبناء المراهقين بالمناطق البعيدة عن المدن والآباء ذوي المستويات الثقافية والعلمية البسيطة .

    3-  أن يكون لوسائل الإعلام دور حيوي وهام في مجال التوعية الأسرية بالآثار الخطيرة لاستخدام العنف في التعامل مع الأبناء في انتشار العنف والإرهاب في المجتمعات عن طريق التمثيليات  والمسلسلات الهادفة والرسائل القصيرة والبرامج الثقافية التي تقدم في قالب مقنع جذاب .

    4- عقد حلقات نقاشية ( حوار مفتوح ) يشارك فيها الآباء والأبناء للتعرف على مشكلات الأبناء في سن المراهقة وأساليب التنشئة الاجتماعية السوية التي تحقق لهم التوافق النفسي والاجتماعي في المجتمع المعاصر وضرورة شغل وقت فراغ الشباب بما يفيد ويتفق مع ميولهم وقدراتهم مع التركيز عل أهمية الرياضة والتربية الدينية المستنيرة .

    5-  إجراء المزيد من البحوث المتعمقة حول هذا الموضوع الحساس للكشف عن حجمه وأسباب استخدام العنف مع الأبناء وصوره وآثاره على الأسرة والمجتمع .

    6- التركيز على ضرورة تضافر جهود الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام على اختلافها ورجال الدين في توجيه الآباء للأساليب الإيجابية المثمرة للتعامل مع الأبناء لكسب ثقتهم وتوجيه طاقاتهم لما هو بناء .

    7- الاستعانة برجال القانون لسن القوانين التي تحمي الأبناء ( ومن ثم المجتمع )من تعنت وظلم وتسلط بعض الآباء حيث توجد فئة من الآباء تلجأ للقسوة والإهانة والإيذاء والاضطهاد للأبناء تحت ستار التربية والتهذيب .

     

    شبح

    تأثير المنشطات على  الرياضيين

     

    دراسة: 80% من الذين يلجأون إلى المنشطات ترجع الأسباب إلى :

    حب التقليد - حب الشهرة والسعي إلى التفوق - استعداد الفرد وميله إلى التعاطي - سهولة توفر المنشطات - تساهل وضعف القانون نحو المتعاطين - التعرض لثقافة االمنشطات - الظروف الاجتماعية المهيأة للتعاطي.

     

    النتائج:

    اهتزاز في القيم الأخلاقية - خفض مستوى الدافعية - اضطرابات في الشخصية - سوء التوافق النفسي - سوء التوافق الاجتماعي - قلق نفسي وعدم الثقة بالذات - أوهام وهلاوس - الحساسية المفرطة - الاكتئاب

     

    الوقاية والعلاج:-

    - التمسك بالقيم والمبادئ.

    - إجراء الدراسات والبحوث الميدانية لوضع البرامج الإرشادية لمشكلة التعاطي.

    - تلعب وسائل الإعلام دور مهما في مكافحة هذه المشكلة.

    - توعية المجتمع بالأضرار الناتجة عن التعاطي .

    - فرض رقابة على الرياضيين.

    - يجب وضع القوانين الرادعة .

    - تلعب المؤسسات الرياضية دورا كبيرا في توعية الشباب من خلال برامج تثقيفية واجتماعية.

    - رفع معنويات الرياضيين وزرع الثقة في نفوسهم من خلال برامج إرشادية.

     

عزيزي القارئ
يمكنك البحث عن مقالات وتحقيقات ومعلومات للدكتور كاظم أبـل فى المواقع التالية

www.alqabas.com.kw
www.alwatan.com.kw
www.alraialaam.com
www.alseyassah.com
www.Google.com