H Y P N O S I S
 التنويم المغناطيسي


مفاهيم وحقائق من واقع الخبرة الإرشادية :

العصاب هو اضطراب انفعالي أو سوء التكيف في مجال العمل أو الأسره ، نتيجة للضغوط أو الأزمات المفاجئة كتأثير الأزمات النفسية والاجتماعية والاقتصادية ، والمواقف الصعبة.

تم اطلاق موقعنا الجديد في تاريخ 20-12-2005 نتمنى ان يحوز على رضاكم. الرجاء مراسلتنا في حال وجود أى اقتراحات وشكرا.

الرجاء الضغط هنا للإستفسارات او
 الإقتراحات عن الموقع.






تشير الإحصائيات إلى أن
- 25 % من سكان العالم يعانون من الأعراض النفسية ( العصا بيه )

- 75% من سكان الولايات المتحدة يراجعون عيادات الصحة النفسية أو مراكز الاستشارات النفسية.
- مليار شخص يعانون من الاكتئاب في العالم أى بمعدل أثنين لكل عشرة أشخاص.

  • الضغوط

  • حقائق ونتائج دراسات لكل زوج وزوجة

  • عوامل نجاح الحياة الزوجية

  • المراكز الاستشارية

  • أخلاقيــات المهنــة

  • مفاهيم وحقائق من واقع الخبرة الإرشادية :

    الضغوط

    والإنسان يعيش مآس ومتاعب في جو يسوده الصراع الحضاري فالإنسان قلق، مضطرب... يبحث عن السعادة والحرية والمبادئ والقيم ويواجه ضغوط تأثر على سلوكه وعلى صحته النفسية ..، من هذه الضغوط:

    1- الحروب والنزعات والأزمات.
    2- التغيير المفاجىء في النواحي المادية والمعنوية.
    3- تعقد الحياة.
    4- سيطرة الآلة على حياة الإنسان.
    5- التنافس.
    6- الأهداف غير الواقعية.
    7- العمل غير المناسب وضغوط العمل.
    8- الضغوط الاجتماعية.
    9- عدم الاستقرار ومعاناة الإنسان من الصراعات
    والاحباطات والقلق.

    حقائق ونتائج دراسات لكل زوج وزوجة

    - توجد اختلافات في شخصية الشخص من حيث الذكاء والحياة العاطفية.
    - يمكننا القول أن الإنسان لا يمكن، بل يستحيل عليه الانفصال عن المجتمع وإذا ما حصل ذلك فهذا يعني موته وفناءه.
    - أن مستوى الطموح هي أعلى عند الرجال منه عند النساء.
    - أن المرأة تحس بأنها أقل قدرا من الرجل .
    - أن العلم بطبيعته الأصلية شأن للذكور وذلك بحكم ارتباطه بالموضوعية ولذا فإن النساء
    اللواتي يدخلن إلى ميدان العلم يفعلن ذلك على حساب طبيعتهن الأنثوية.
    - أن الإناث مؤهلين للنجاح في مجال الخدمات الاجتماعية والفنون والدراسات الأدبية
     واللغات، بينما الذكور في المجالات السياسية والرياضية.
    - أن الرجل بصورة عامة أذكى في المجردات في حين أن المرأة أذكى في الحسيات.
    - أن نسبة المتعلمين بين الرجال أعلى منها بين النساء في كافة المجتمعات.
    - أن طموحات الأهل بالنسبة للذكور هي أعلى من طموحاتهم بالنسبة للإناث.
    - دراسات تؤكد عدم وجود فروق جنسية واضحة في الذكاء العام.
    - نسبة الغيرة في البنات أكثر منها في البنين، كذلك فإنها عند الأذكياء أكثر منها عند قليلي الذكاء.
    - أن الإناث أكثر من الذكور ميلا إلى القلق والخوف.


    عوامل نجاح الحياة الزوجية


    1 - حل المشكلات والخلافات وعدم تأجيجها.
    2 - احترام كل من الزوج أو الزوجة لمشاعر وأحاسيس الطرف الآخر.
    3 - تفهم الزوجة لظروف الزوج المادية.
    4 - تفهم الزوج لمشاعر الزوجة من مكانة اجتماعية وتقدير وحب وحنان.
    5 - التخطيط ووضع استراتيجية للأسرة.
    6- توزيع الدور بين الزوجين

    المراكز الاستشارية

    تعتبر المراكز مؤسسات حضارية تُؤمن بها الدول المتقدمة وتعتبرها أدوات لتطوير الفرد والإهتمام به وتطوير المجتمع
    والدراسات والنظريات النفسية والإجتماعية تبين أهمية عملية الإرشاد النفسي ، تلك العملية المبنية على علاقة الثقة المتبادلة بين العميل والمعالج النفسي ، وسرية المعلومات ، ومن هنا تبرز أهمية شخصية المعالج النفسي ، يجب أن يتصف بصفات راقية وأن يكون حاصلاً على الشهادة فى مجال الإرشاد ( ماجستير أو دكتوراه ) ، وأن يحترم قيم ومعايير وأخلاقيات المهنة .

    ولا شك ان اهتمام الدول، وخاصة دولة الكويت بهذه المراكز ينبع من قناعة المسئولين بأهمية هذا العلم في تطوير الفرد والمجتمع والقضاء على الإنحرافات والشذوذ ومساعدة المحتاجين في إيجاد حلول لمشاكلهم النفسية والإجتماعية والشخصية والمهنية ، والكويت تفتخر بهذه المراكز ، وهى رائدة فيها مقارنة بعدم وجودها فى الدول العربية باستثناء لبنان. وهناك دراسات كثيرة منها دراسة الدكتور جوزيف منصور الخبير في الأمم المتحدة أمريكي الجنسية - لبناني الأصل ، ذكر في تقرير له بأن أكثر الأزمات والكوارث كالحروب ( الحرب العالمية الأولى والثانية والحروب فى الشرق الأوسط ) ، والتصدع في الأسر والمجتمعات والتفكك الاسرى ، ومعاناة أفراد المجتمع ، ترجع أسبابها حسب ما ذكر فى التقرير إلى عدم اهتمام تلك المجتمعات بتطبيق برامج التوجيه والإرشاد وعدم الاهتمام بتلك المراكز الإستشارية في مجالات حياتنا اليومية .

    والباحثون في مجال علم النفس وعلم الإجتماع والخدمة الإجتماعية يؤكدون على هذه الحقيقة ، فالتعليم لا يكفي كنظام ، بل يجب أن يكمل بالتوازى مع برامج التوجيه والإرشاد فى المدارس وعل مستوى المجتمع .

    والحقيقة التى يجب أن تذكر ان ما نشاهده اليوم من إنتشار لظاهرة الإرهاب والتطرف والإنحرافات السلوكية ، ومعاناة الناس من الاضطرابات النفسية وخاصة ما بعد الكوارث ، ما هي إلا نتائج لعدم وجود برامج التوجيه والإرشاد في تلك المجتمعات ، ولأهمية الموضوع لا بد من القاء الضوء على أن آلاف من طالبي العلاج راجعوا هذه المراكز واستفادوا من خدماتها .

    ويعتبر الإرشاد النفسي أداة حضارية وتكنولوجيا تحتكرها الدول المتقدمة ، فعلم الإرشاد يدرس في أرقي الجامعات العالمية ، وتحظى مهنة الإرشاد النفسي بمعايير أخلاقية وتخضع لنظريات علمية ، حيث يعتبر الإرشاد ً أحد خطوات العمل في خدمة الفرد والذى يهدف الى مساعدته على استثمار طاقاته وامكانياته في مواجهة الصعوبات حتى يستطيع التكيف مع البيئة .

    المبادئ الرئيسية في عملية الإرشاد هي :


    • يعمل الإرشاد على تعزيز التعلم الذاتي .
    • الإرشاد يحقق اهداف المجتمع على المدى البعيد وبشكل متطور ومستمر .
    • يساعد الفرد المحتاج على اتخاذ القرارات وتحقيق الرغبات
    • يعمل على فهم الفرد من جميع النواحي الجسمية والنفسية والاجتماعية .
    • يساعد في حل المشكلات الشخصية المتعلقة بالاضطرابات الانفعالية والصحية
    • يساعد في حل المشكلات الأسرية ، التربوية ، التعليمية والمهنية .
    • المساعدة فى حل المشكلات الاقتصادية المرتبطة بالتخطيط والوقاية من الفقر .

    الأسس النفسية لعملية الارشاد :


    • مراعاة الفروق الفردية بين الأفراد من حيث قدراتهم واستعداداتهم وميولهم .
    • مراعاة الفروق بين القدرات في الفرد الواحد .
    • مراعاة حاجات الفرد واشباع دوافعه في حدود قيم المجتمع .
    • علاقة تعلم نحو تقبل وفهم الذات .
    • يشمل العلاج النفسي ( مشكلات سلوكية مثل السرقة والعدوان والانحرافات السلوكية عامةً ، ومشكلات انفعالية مثل الخجل ، الغيرة ، عدم الثقة بالنفس .....

    أخلاقيــات المهنــة

    تعد أخلاقيات المهنة من الأسس التي يستند إليها النجاح في العمل في أي ميدان من ميادين الحياة ، فبقاء المجتمع وبقاء الأمم يرتبط بالمنظومة الأخلاقية السائدة . فإنحدار الأخلاق والقيم الأخلاقية يؤدي إلى تدهور الحضارة وزوال الأمم التي لا تقوم على أسس أخلاقية راسخة . وتكتسب اخلاقيات المهنة أهمية استثنائية في العلاج النفسي ، فالنجاح المهني والفعالية في الأداء وارتفاع الروح المعنوية والارتقاء بالعمل يرتبط بالأخلاقيات التي يؤمن بها المعالج النفسي والتي يمكن إبرازها بالآتي:

    - التعامل بأخلاق مهنية عالية تتناسب مع الروح العلاجية بما فيه ترسيخ القيم النبيلة .
    - تعزيز مهنته في البحث والمتابعة دون توقف .
    - أن يحافظ على أسرار وخصوصيات العميل.
    - الامتناع عن أية إجراءات لا أخلاقية في تعامله مع عملائه ، وعدم استعمال أي مجال من مجالات عمله لتحقيق مكاسب شخصية .
    - اتباع كافة القوانين والتوجيهات الصادرة من مؤسسات الصحة النفسية العالمية .
    - أن يشعر بأنه يحمل رسالة إنسانية وأداة لتطوير شخصية العميل وتنوير فكره .
    - أن يعمل على إقامة علاقات المودة والاحترام المتبادل مع العملاء وجميع العاملين في مجال مهنته.
    - أن يكون قدوة حسنة وأن يقدم النموذج السلوكي الصحيح الذي يستوي مع مكانته الأدبية والعلمية .
    - أن يتمتع بثبات الشخصية وبقدرة على الضبط الانفعالي في المواقف الصعبة وأن يكون ودودا ًمتفهماً عطوفاً ومتحملاً للمسؤولية . وأن يستخدم الأساليب الإيجابية في التعامل مع الآخرين .

عزيزي القارئ
يمكنك البحث عن مقالات وتحقيقات ومعلومات للدكتور كاظم أبـل فى المواقع التالية

www.alqabas.com.kw
www.alwatan.com.kw
www.alraialaam.com
www.alseyassah.com
www.Google.com